حسين نايف موهوب. في الثالثة عشرة، يمتلك عمقًا من المعرفة بالإلكترونيات يقضي كثيرون سنوات في الجامعة يحاولون اكتسابه.
حسين مصاب بالتوحد، وشغفه ليس عابرًا — إنه كلّي، ودقيق، واستثنائي. لا يكتفي بالاهتمام بالإلكترونيات، بل يفهمها فهمًا بديهيًا كأن لغة الدوائر هي لغته الأم.
تعاونّا مع متجر H&S للإلكترونيات لمنح حسين يومًا ضمن فريقهم — لا كزائر، بل كزميل. عمل مع الموظفين، وأجاب على أسئلة العملاء التقنية، وتعامل مع المنتجات بثقة من يتقن صنعته حقًا.
ما أدهش كل من حوله لم يكن فقط معرفته. بل كان امتلاكه لها. الفخر الهادئ لشخص يفعل بالضبط ما وُلد ليفعله.
يوم حسين كان لمحة من مستقبل ينبغي أن يكون متاحًا له — مستقبل يجد فيه ألقه بيتًا.