بعض الناس يجدون لغتهم في الكلام. أما بسمة، فوجدتها بين الخيل.
بسمة البصيري في الثانية والعشرين من عمرها، وتعيش مع إعاقة ذهنية بسيطة. وهي أيضًا بطلة في الفروسية، وعلاقتها بالخيل تظهر منذ اللحظة الأولى التي تراها فيها بقربها.
بالنسبة لبسمة، الركوب ليس مجرد رياضة. هو تركيز، وانضباط، وفرح. هو المكان الذي تستقر فيه ثقتها بنفسها بشكل طبيعي. وكان حلمها أكبر من جولة واحدة — كانت تتمنى أن يكون لها إسطبل تنتمي إليه.
تعاونت أمنية مع Sahara Equestrian Club لتحقيق هذا الحلم بصورة أقرب إلى الواقع. وقدّم النادي لبسمة صندوقًا خاصًا لفرسها، ومنحها فرصة التدريب متى شاءت.
كانت الهدية عملية في شكلها، لكنها أعمق من ذلك بكثير في معناها. لقد قالت لها إن شغفها ليس عابرًا، وإن علاقتها بهذا العالم تستحق مساحة تكبر فيها.
وفي تلك اللحظة، لم تعد الأمنية مجرد حلم جميل. أصبحت مستقبلًا يمكنها أن تعود إليه مرة بعد مرة.