بعض الأحلام لا تطلب التصفيق، بل تطلب مكانًا — هادئًا، واضحًا، ومستحقًا بالكامل.
فاطمة العازمي في الثالثة عشرة من عمرها وتعيش مع متلازمة واردنبورغ. تحب الأعمال اليدوية، وخصوصًا الكروشيه، وتتعامل مع ما تصنعه بعناية من يعرف قيمة الجمال في التفاصيل الصغيرة.
لم يكن حلمها أن تستمر في الحياكة فقط، بل أن يكون لها مكان يرى فيه الآخرون أعمالها — مساحة تُعرض فيها قطعها بالاهتمام الذي تستحقه.
تعاونت أمنية مع House of Fashion لتحقيق هذا الحلم. فقد خصص المتجر ركنًا خاصًا لأعمال فاطمة بالكروشيه، لتُعرض قطعها في مساحة حقيقية أمام الناس.
بالنسبة لفاطمة، نقل هذا اليوم شغفها من مساحة شخصية إلى لحظة اعتزاز علنية. لم تعد أعمالها في الخلفية، بل صار لها مكان وصورة وجمهور.
وربما هذا ما تطلبه أحلام كثيرة في النهاية: لا الإذن، بل المساحة.